السبت، 19 نوفمبر 2016



تطبيق«شرطة الأطفال»



صورة ضوئية لتطبيق شرطة الأطفال


تطبيق«شرطة الأطفال»

تخويف الاطفال كوسيلة عقاب وردع وتأديب مؤقتة، وربما تكون كحجة لثنيهم عن السلوكيات السلبية أو كوسيلة لحمايتهم من الأخطار بصورة مبالغ .ومن الأساليب الجديدة والحديثة التي لجأ إليها مؤخراً الكثير من أولياء الأمور تطبيق في الهاتف المتحرك يعرف بـ«شرطة الأطفال»، يتم الاستعانة به من باب تخويف الطفل، حيث يقدم الكثير من الأفكار والمقترحات والأساليب لتخويف الطفل بشتى الطرق، إضافة إلى ذلك لا يزال بعض الأمهات يلجأ للطرق التقليدية للتخويف مثل الأشباح أو طبيب الأسنان أو اللص أو الكائنات المخيفة، وربما تهديده بتركه في الظلام وحيدا، وعلى الرغم من تأثير تلك الحيل على نفسية الطفل وما تولده لدية من انطباع سيئ في داخله، فإنه يتطور إلى حالة مرضية يصعب علاجها في المستقبل.

#تطبيق_شرطة_الاطفال على المربي تجنب إستخدامه لتأثيره السلبي على إنعدام شخصية وثقة الطفل بنفسه وبالآخرين وإنعكاس ذلك على قدراته ومهاراته.
#تطبيق_شرطة_الاطفال إستخدامه يؤدي لزعزعت الأمان لدى الطفل وهي من أهم الإحتياجات النفسية لنموه كما يؤدي لنتائج وسلوكيات عكسية لاتحمد عقباها..
#تطبيق_شرطة_الاطفال  أظهراليويتوب إنفعالات وإضطراب الأطفال جراء ترهيبهم بهذا التطبيق الأجوف والسخيف الذي يستخف بعقول الكبار قبل الصغار




الجد والجدة في حياة الصغار


الجد والجدة في حياة الصغار


يلعب الأجداد بوجه عام، دوراً إيجابياً في تربية الأحفاد، فهم يشكّلون مصادر حب إضافية بالنسبة للطفل. لكنّ التناقض في وجهات النظر وأساليب التربية بينهم وبين الوالدين، بالإضافة إلى المبالغة في التدليل والإفراط في الحماية وهما ما يشير إلى وجود نقص عاطفي لدى الأجداد، يؤدي إلى انعكاسات عدّة على حياة الطفل، وأبرزها:
إرباك في تنفيذ خطّة الوالدين التربوية، لا سيّما إذا كانالإحتكاك مع الأجداد يومياً، ما يسبّب خللاً في منظومة القيم التي يجدر بالطفل اتباعها. إذ يولّد التضارب في التعليمات وتناقضها، ضياعاً وعدم وضوح في ما يجب عليه فعله وما يجب تجنّبه.
تأخّر في نموّ عامل الضبط والتوجيه الذاتي لدى الطفل، فيصبح بحاجة دائمة إلى من يصدر إليه التعليمات والإرشادات حول كيفيّة تصرفه الذي يأتي غالباً إما إرضاءً للآخر أو تجنباً للعقاب، في حين أنه يجب أن ينمّ عن منظومة قيم ثابتة لا لبس فيها أو تضارب، وعن نظام تربوي منسجم ومتناغم، وعن شخصيّة قادرة على الإستقلالية.
بناء شخصيّة غير ناضجة، تتلقى الآوامر والنواهي من جهات عدّة ومتناقضة. وقد يجد الطفل في ذلك، بالإضافة إلى عامل تواطؤ الأجداد معه أحياناً في التستّر على خطأ ارتكبه أو في حمايتهم له أو في حصوله على ما يريد بغض النظر عن موافقة الأهل، مخرجاً ومفراً من الضوابط والقيم التي يحرص الأبوان على فرضها في إطار المنزل، مما يدفعه لاحقاً إلى التصرف بالخفاء بدون مراجعة أبويه أو الوقوف عند رأيهما.
ومن أجل إتمام عملية تربية الأطفال وتنشئتهم بنجاح، لا بدّ من التنسيق بين الرؤية التربوية للوالدين وبين تلك التي تخص الأجداد، بحيث يقتصر دور الجد أو الجدة، في حال غياب الوالدين على المساعدة والإشراف والرعاية. كما يمكن للأهل الإستفادة من خبرة وحكمة الأجداد، والحرص على إبراز التقدير والاحترام لما بذلوه من جهد وتضحيات. بالمقابل، يجدر بالجدّين إفساح المجال أمام أبنائهما للقيام بواجباتهم تجاه الأسرة الجديدة الناشئة، والحفاظ على استقلاليتها واحترام خصوصيتها. ولعل الحوار الهادئ والنقاش المتّزن هما الطريق الأمثل للتوصّل إلى خطة تربوية سليمة بعيداً عن التناقضات والتباينات، مع التشديد على إيجابيات التنسيق بين الطرفين والتناغم فيما بينهما، لما فيه مصلحة الطفل.